
توقفوا عن رمي أجهزة التدفئة الخاصة بالحدائق!
لنكن صادقين: الظروف الخارجية قاسية جدًا على هذه الأجهزة. فبسبب المطر والرطوبة وتقلبات درجات الحرارة، فإن أجهزة التدفئة تواجه صعوبات كبيرة في العمل. في النهاية، سيتعطل جزء من الجهاز. هذا أمر طبيعي.
عادةً، يبدأ المشكلة من هنا. معظم أجهزة التدفئة مصممة بطريقة تجعل من الصعب فصل أجزاء الجهاز عن بعضها. عندما يتعطل أحد الأجزاء، يتعين عليك إما قضاء ساعات في فك الجهاز بالكامل، أو رمي الجهاز بأكمله وشراء جهاز جديد.
هذا يعتبر إهدارًا للمال.
لذلك، اخترنا تصميمًا مختلفًا. استخدمنا تصميمًا قابلًا للاستبدال.
طريقة “الاستبدال السريع”
بدلاً من وضع الأجزاء الإلكترونية داخل الجهاز، جمعنا عنصر التدفئة والمرايا والأسلاك في وحدة واحدة.
يمكن اعتبارها كارتًا قابلاً للاستبدال. عندما يتعطل أحد الأجزاء بعد بضع سنوات من الاستخدام، لا حاجة لإعادة توصيل الأسلاك في الجهاز بأكمله. كل ما عليك فعله هو استبدال الجزء القديم بجزء جديد. إنها طريقة سهلة وسريعة.
وهذا يعني أن ضيوفك لن يشعروا بالبرد، بينما أنت تقضي نصف يوم السبت في محاولة إصلاح الجهاز.
مواجهة الماء
المشكلة هنا هي أن الحماية من الماء تجعل من الصعب فتح الجهاز.
لحل هذه المشكلة، استخدمنا وسائد مانعة للماء حول الجهاز. هذه الوسائد تحمي الأجزاء الإلكترونية من المطر والرطوبة، لكنها لا تمنع فتح الجهاز تمامًا. لا يزال بإمكانك الوصول إلى الأجزاء الداخلية للجهاز.
لكن يجب الانتباه: هذه الأجهزة تصبح ساخنة جدًا مع مرور الوقت. هذا الحرارة قد تجعل الوسائد المانعة للماء تتقلص أو تصبح هشة. لذلك، يجب فحص هذه الوسائد مرة في السنة. إذا فشلت الوسائد، فإن الرطوبة ستتسرب إلى الجهاز، مما يؤدي إلى تعطله. فحص سريع كل سنة يوفر عليك الكثير من المتاعب فيما بعد.
جعل الجهاز يدوم أطول
أنابيب الأشعة تحت الحمراء ليست خالدة. بعد بضع آلاف ساعة من الاستخدام، ستلاحظ أنها لم تعد تعمل بنفس كفاءتها السابقة.
لكن بفضل التصميم القابل للاستبدال، لا حاجة لشراء جهاز تدفئة جديد كل خمس سنوات. كل ما عليك فعله هو استبدال الجزء الذي تعطل. هذا يساعد في تقليل التكاليف وتجنب رمي الأجهزة القديمة في مكبات النفايات. بهذه الطريقة، يمكن للجهاز أن يدوم لفترة أطول.