
حافظوا على فضاء الشرفة مزدحمًا، حتى في أيام البرد الشديد
لنكن صادقين: معظم الشرفات الخارجية تصبح خالية تمامًا بمجرد انخفاض درجة الحرارة. المدافئ العادية لا تكفي، لأن الرياح تأخذ الحرارة قبل أن تصل إلى الضيوف. هذا يعتبر إهدارًا للطاقة والمساحة.
لذلك نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. بدلاً من محاولة تدفئة المكان بأكمله (وهو أمر مستحيل)، فإن هذه الأجهزة توجه الحرارة مباشرة إلى الضيوف والكراسي التي يجلسون عليها. يشعر الضيوف وكأنهم جالسون تحت أشعة الشمس في يوم دافئ. يمكن للرياح أن تهب بقوة، لكن الحرارة تظل في مكانها.
السر وراء تحسين سرعة خدمة الزبائن
الشيء المهم في تناول الطعام في البرد هو أن الزبائن الذين يشعرون بالبرد سيحاولون الخروج من المكان في أسرع وقت ممكن. لكن عندما يشعرون بالدفء فور جلوسهم، يسترخون ويطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات. شهيتهم هي التي تحدد متى سيغادرون، وليس الطقس. هذا يعني أنه يمكنك الحفاظ على نشاط الشرفة حتى في منتصف فبراير، بينما يضطر منافسوك إلى إغلاق محلاتهم.
تفاصيل التركيب
لا يمكن توصيل هذه الأجهزة بأي مقبس كهربائي عشوائي. فهي تحتاج إلى طاقة كبيرة للحفاظ على الدفء في المنطقة المحيطة بها. عند تصميم الشرفة، نحرص على أن تتداخل مناطق الدفء مع بعضها. لا أحد يحب أن يكون هناك مكان بارد في وسط المكان الذي يجلس فيه.
تنبيه: كلما زادت الطاقة المستخدمة، كلما كان التدفئة أسرع، لكن ذلك قد يؤثر سلبًا على النظام الكهربائي. يجب استخدام دوائر كهربائية منفصلة لهذه الأجهزة. صدقوني، آخر شيء تريده هو أن ينقطع التيار الكهربائي في أوقات الذروة.
هل هذا الحل فعال حقًا؟
في النهاية، الأمر يتعلق بالمال الذي يمكنك توفيره. فكروا في الأمر: إذا كان لديك 10 طاولات خارجية، ومتوسط قيمة الطلب على كل طاولة 50 دولارًا، فإن استخدام هذه الأجهزة سيسمح لك بالاستمرار في العمل لمدة 60 يومًا إضافية خلال فصل الشتاء. هذه الأجهزة تستحق الاستثمار، لأنها تساعد في توسيع مساحة الشرفة دون الحاجة إلى بناء جدران دائمة أو التعامل مع فريق البناء.