
في خط الإنتاج بحجم 300 مم، فإن جهاز التجفيف ليس شيئًا اختياريًا، بل هو آخر نقطة تحكم حراري قبل خروج المنتج النهائي من الخط. أي اختلاف في درجة الحرارة بمقدار بضع درجات أثناء عملية التجفيف، أو وجود جسيمات ناتجة عن تلف اللمبة، يمكن أن يؤدي إلى فشل عملية الطباعة الضوئية وبالتالي تحول المنتج إلى خردة. لقد صُممت لمبات التجفيف الخاصة بنا لتلبية متطلب واحد أساسي: الحفاظ على درجة حرارة الرقاقة ضمن نطاق ±0.1 درجة مئوية، دون حدوث أي تلوث.
ما الذي يهم في النظام؟ نستخدم جهاز إصدار الأشعة تحت الحمراء ذو الموجة القصيرة، والذي يسمح بتسخين سريع وموجه، بحيث تصل درجة الحرارة إلى القيمة المحددة دون أي تأخير. كما أن نافذة الكوارتز المصممة خصيصًا لخط الإنتاج بحجم 300 مم تسمح بتوزيع متساوٍ للحرارة على الرقاقة بأكملها، مما يقلل من الاختلافات في درجة الحرارة بين الأطراف والوسط. النظام متوافق مع بيئات العمل النظيفة، ويستخدم مواد من الفئة 1–100، كما أنه مصمم للعمل دون إنتاج أي جسيمات. نظام التحكم الذاتي يضمن استمرارية الأداء، بحيث تظل درجة الحرارة ثابتة على كل رقاقة، من جلسة إنتاج لأخرى.
لماذا يُستخدم في عملية المعالجة بالمواد الضوئية؟ تؤثر درجات الحرارة المستخدمة في عملية التجفيف بشكل مباشر على إزالة المذيبات وضغط الفيلم الضوئي، وبالتالي على التحكم في الأبعاد الدقيقة للرقاقة. تساعد لمبات التجفيف في الحفاظ على درجة الحرارة المثالية، مما يقلل من الحاجة إلى إعادة المعالجة ويزيد من جودة المنتج. كما أن الاستجابة السريعة للمبردات تقلل من وقت العملية، بينما يساعد الوزن الحراري المنخفض في تقليل استهلاك الطاقة. يمكن الحصول على نتائج مستقرة في نفس درجة الحرارة، مع قلة الأعطال والحاجة إلى صيانة أقل، وبالتالي تقليل الخردة.
ما الذي يجب التخطيط له أثناء التركيب؟ تم تصميم هذه اللمبات لاستخدامها مع رقاقات بحجم 300 مم وفي بيئات العمل النظيفة، لكن يجب تنسيق الوصلات الميكانيكية والمرافق الضرورية مثل الطاقة والتبريد أثناء التركيب. تعتمد استقرار النظام على جودة الطاقة المستخدمة ودرجة حرارة المياه المستخدمة في التبريد، لذا يجب إجراء فحص سريع للنظام أثناء التشغيل الكامل. يجب تخصيص يوم واحد لعملية التكامل، ثم ضبط اللمبة وفقًا لإعدادات العملية المطلوبة.